قال : وتقول « هذا رجل شحم لحم » إذا كان قرما إلى الشّحم واللحم ويشتهيهما « 1 » ، فإذا كان يبيعهما قلت « شحّام ولحّام » « 2 » فإن « 3 » كثرا « 4 » عنده قلت « 5 » « مشحم ملحم » فإن أطعمهما الناس قلت « شاحم لاحم » فإن « 6 » كثر اللحم [ 352 ] والشّحم على جسمه « 7 » قلت « لحيم شحيم » فإن كان مرزوقا من الصّيد مطعما له قلت « رجل ملحم » .
وتقول « 8 » « رجل ملبن » و « قوم ملبنون » إذا كثر عندهم اللبن ، و « رجل لبن » إذا كان يعام إلى اللّبن و « محض » إذا كان يحبّ المحض ، وهو الحليب ، و « رجل لابن » يسقي « 9 » الناس اللبن ، يقال : هو يلبن جيرانه ، و « رجل ملبون » « 10 » و « قوم ملبونون » إذا ظهر منهم سفه وجهل يصيبهم من شرب اللبن كما يصيب شرّاب النبيذ ، و « هذا رجل مستلبن » أي : يطلب لعياله أو لضيفانه « 11 » لبنا .
و « طعام مسمون » إذ لتّ بالسّمن أو جعل فيه « 12 » ، يقال : « سمنته أسمنه » « 13 » ، و « سمنت القوم » إذا جعلت أدمهم السّمن ، و « سمّنتهم » إذا
هامش
( 1 ) : في مطبوعة ليدن : « وهو يشتهيهما » وأشار ناشرها إلى أنه زاد « هو » من عنده وتابعه ناشر « م » ، والعطف جائز من غير زيادة « هو » ، فلم أر رأيهما .
( 2 ) : أ ، س : « شحّام لحّام » .
( 3 ) : أ : « فإذا » ، ل ، س : « وإذا » .
( 4 ) : و : « فإن كثر الشحم عنده واللحم » .
( 5 ) : أ : « قيل » .
( 6 ) : ل ، س : فإذا .
( 7 ) : و : « جسده » .
( 8 ) : أ : « ويقولون » .
( 9 ) : و : « اي يسقي » . وفي أ : « يسقي اللبن » .
( 10 ) : ليس في أ .
( 11 ) : ب : « وضيفانه » .
( 12 ) : ب : « وجعل فيه » .
( 13 ) : زاد في و : « سمنا » ، وزاد في أ : « بضم لا غير » .