حال الرّفع والخفض بلا ياء ، استثقالا لمجيء الضّمة بعد الكسرة والياء ، ومجيء كسرة وياء « 1 » ولأنّ « 2 » أكثر العرب إذا وقفوا وقفوا بغير ياء ؛ فإذا صرت إلى [ حال ] « 3 » النّصب أتممته فقلت « 4 » : « رأيت قاضيا » و « راميا » و « مهتديا » و « مشتريا » .
فأمّا ما لا ينصرف مثل : جوار ، وليال ، وسوار ؛ فإنّك تكتبه في حال الرفع والخفض بلا ياء ، تقول « هؤلاء جوار » و « مضت « 5 » ثلاث ليال » ، فإذا صرت إلى حال « 6 » النّصب قلت « رأيت جواري » و « سرت ليالي » فلا تصرفه ؛ لأنه تمّ في حال النصب ؛ فصار جمعا ثالثه ألف ، وبعد الألف « 7 » حرفان ، ونقص في حال الرفع والخفض فصرفته .
وكلّ هذا إذا أضفته إلى ظاهر أو مكنيّ أثبتّ فيه الياء ، لأنّ التنوين يذهب مع الإضافة فتردّ الياء ؛ وإذا « 8 » ألحقت في « 9 » جميع هذا « 10 » ألفا ولاما للتّعريف أثبتّ الياء في الكتاب ، نحو « 11 » قولك : « هذا القاضي » [ 276 ] و « هذا المهتدي » « 12 » و « هنّ الجواري » « 13 » ، وقد يجوز حذفها ، وليس
هامش
( 1 ) : في ل ، س : « ومجيء كسرة بعد كسرة وياء » .
( 2 ) : ل ، س : « لأنّ » بلا الواو ، وهو خطأ .
( 3 ) : زيادة ليست في النسخ ، وانظر كلام المؤلف بعد .
( 4 ) : ب : قلت .
( 5 ) : ليس في ب ، أ .
( 6 ) : من ب فقط .
( 7 ) : ليس في ب ، و .
( 8 ) : ل ، س : « فإن » .
( 9 ) : أ : « مع » .
( 10 ) : ليس في ل ، س .
( 11 ) : و : « تقول : هذا . . » .
( 12 ) : أ ، ل ، س : « المعتدي » . و : « المهدي » .
( 13 ) : ب : « الجوار » والصواب إثباتها لأنّه إنما يمثل له .