الموضع صلة وصلت بها « أين » ، ولأنّه قد « 1 » يحدث في اتصالها « 2 » معنى لم يكن في « أين » قبل ؛ ألا ترى أنّك تقول « 3 » : أين تكون « 4 » ، فترفع ؛ فإذا أدخلت « 5 » « ما » على « أين » قلت « 6 » : أينما تكن « 7 » ، فتجزم ؛ « 8 » لأنّ « تكون » في الأول بمعنى [ 258 ] الاستفهام « 9 » ، وإذا كانت « ما » في موضع اسم مع « أين » فصلت ، فقلت : أين ما كنت تعدنا ؟ أين ما كنت تقول ؟
وتكتب « أيّما الرجلين لقيت فأكرم » ، و
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ
« 10 » متصلة ؛ لأنها صلة ؛ ألا ترى أنك تقول « أيّ الرجلين لقيت » و « أيّ الأجلين قضيت » « 11 » .
وتكتب « أيّ ما عندك أفضل » ، و « أيّ ما تراه أوفق » فتقطع ؛ لأنّها في موضع اسم .
وأما « حيثما » فتكتب موصولة ، وكتبها بعضهم مفصولة ، وذلك خطأ ؛ لأن « 12 » « حيث » إذا انفردت فهي بمعنى مكان ، وترفع الفعل إذا
هامش
( 1 ) : ليس في أ .
( 2 ) : أ ، ل ، س : باتصالها .
( 3 ) : زاد في أ : « في الاستفهام » .
( 4 ) : في و : « أين تكون أكون » وفي أ : « أين تكن » وهو خطأ . وفي س : « أين تكون نكون » .
( 5 ) : ل : « دخلت » .
( 6 ) : و : « فقلت » وهو خطأ .
( 7 ) : زاد في أ ، ل ، س : « نكن » ، وزاد في و : « أكن » .
( 8 ) : ليس في أ ، ل ، س . وفي و : « فيكون هاهنا بمعنى الاستفهام » .
( 9 ) : ليس في أ ، ل ، س . وفي و : « فيكون هاهنا بمعنى الاستفهام » .
( 10 ) : سورة القصص : 28 .
( 11 ) : أ ، ل ، س ، و : « أي الرجلين لقيت فأكرم ، وأيّ الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ » .
( 12 ) : و : « وذلك لأنّ » .