« واوجل من ربك » ، « واوسن » ، وتقول في « فعل » من الميسر : « يسر فلان » وتقول « فايسر « 1 » ، وأيسر » .
فإن اتّصل هذا بثمّ أو بغيرها من سائر « 2 » الكلام لم تحذف الياء ، وكتبت « 3 » « ايت فلانا ثم ائته ، ايذن لي « 4 » على الأمير ثمّ ائذن » « 5 » قال اللّه عز وجل :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي
« 6 » وقال :
ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا
« 7 » و
يا صالِحُ ائْتِنا
« 8 » .
والفرق بين الفاء والواو ، وبين ثمّ ، أنّ الفاء والواو يتصلان بالحرف فكأنّهما منه ، ولا يجوز أن يفرد واحد « 9 » منهما كما تفرد ثمّ ؛ لأن ثمّ منفردة من الحرف .
وتكتب ما كان مضموما نحو « اومر فلانا بكذا » بالواو ، فإن وصلتها بواو أو فاء قلت « فأمر فلانا [ 241 ] بالشخوص ، وأمر فلانا بالقدوم » ، فأسقطت الواو ، فإن وصلتها بثمّ لم تسقط الواو ، فكتبت « 10 » : « اومر فلانا « 11 » ثمّ
هامش
( 1 ) : قال ابن السيد - في الاقتضاب : 163 - : « لا وجه لذكر ذلك هنا ، لأنّ الياء فيه لا تغيرها ألف الوصل كما تغير الهمزة والواو فذكرها فعل لا يحتاج اليه » .
( 2 ) : ليس في أ .
( 3 ) : أ ، و : « فتكتب » .
( 4 ) : و : « له » .
( 5 ) : زاد في و : « له » .
( 6 ) : سورة التوبة : 49 .
( 7 ) : سورة له : 64 .
( 8 ) : سورة الأعراف : 77 . وزاد في و : « فكتب ياء » .
( 9 ) : أ . « واحدة » .
( 10 ) : س : « وكتبت » .
( 11 ) : زاد في و : « بالقدوم » .