والنّشط بأنيابها . و « زبانى « 1 » العقرب » قرناها ، و « شولتها » ما تشول من ذنبها ، وبذلك سمّيت النجوم تشبيها بها ؛ و « حمة العقرب » - بالتّخفيف - سمّها ، والتي تلسع بها « إبرتها » . و « الحارية » الأفعى إذا صغرت من الكبر ، [ 220 ] و « الصّلّ » التي لا تنفع معها « 2 » رقية « 3 » ، و « الثّعبان » أعظمها ، و « الحفّاث » حية عظيمة « 4 » تنفخ ولا تؤذي ، قال الشاعر « 5 » :
أيفايشون وقد رأوا حفّاثهم * قد عضّه فقضى عليه الأشجع
« 6 » والعرب تسمّي الحية الخفيف الجسم النّضناض « شيطانا » « 7 » ويقال : منه « 8 » قول اللّه عزّ وجلّ :
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
« 9 » .
باب « 10 » معرفة في « 11 » جواهر الأرض
« القطر » النّحاس ، ومنه قول الله عزّ وجلّ :
وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ
هامش
( 1 ) : قال ابن السيد : « كان الواجب أن يقول زبانى العقرب قرنها أو يقول زبانيا العقرب قرناها . . » والزبانى اسم مفرد ، انظر الاقتضاب : 156 .
( 2 ) : أ : « فيها » .
( 3 ) : ب : « الرقية » .
( 4 ) : ليس في ل ، س . م كما هنا .
( 5 ) : هو جرير ، ديوانه ، ق 27 / 42 ، ج 2 / 913 ، والاقتضاب : 357 ، وشرح الجواليقي : 248 ، واللسان ( حفث ) .
( 6 ) : في ل ، س : « وتسمّى الحية شيطانا » .
( 7 ) : في ل ، س : « وتسمّى الحية شيطانا » .
( 8 ) : و « ومنه » .
( 9 ) : سورة الصّافات : 65 .
( 10 ) : من وفقط .
( 11 ) : ليس في و .