و « الظّربان » دابة كالهرّة منتنة الرائحة « 1 » ، تزعم الأعراب « 2 » أنها « 3 » تفسو في ثوب أحدهم إذا صادها ، فلا تذهب رائحته « 4 » حتى يبلى الثوب « 5 » ؛ ويقولون « 6 » للقوم « 7 » يتقاطعون : فسا بينهم ظربان [ 219 ] ويسمّونه « 8 » : مفرّق النّعم ؛ لأنه إذا فسا بينها وهي مجتمعة تفرّقت .
و « الخزز » ذكر اليرابيع ، وهو أيضا ذكر الأرانب .
ويقال للبرغوث « طامر » « 9 » لطموره ، أي : وثبه « 10 » ، ومنه يقال :
طامر بن طامر .
و « الصّؤابة » القملة ، وجمعها صؤاب وصئبان « 11 » .
و « الحرقوص » كالبرغوث ، وربّما نبت له جناحان فطار .
باب « 12 » معرفة في الحية والعقرب
يقال : « نهشته الحيّة » و « نشطته » و « لدغته العقرب » و « لسبته » « 13 » ، وقال أبو زيد : « نكزته الحية » والنّكز بأنفها ، و « نشطته »
هامش
( 1 ) : و : « الريح » .
( 2 ) : و : « العرب » .
( 3 ) : ل ، س : « أنه يفسو . . . صاده » .
( 4 ) : أ : « رائحتها » .
( 5 ) : زاد في و : « الظّربان وجمعه ظربان مثل كروان وجمعه كروان والظربان جمع الظّربى » .
( 6 ) : أ : « ويقال » . وانظر المثل في جمهرة الأمثال 1 / 221 .
( 7 ) : ل ، س : « في القوم » .
( 8 ) : أ : « ويقال له » .
( 9 ) : ليس في ل ، س . م كما هنا .
( 10 ) : ليس في ل ، س . م كما هنا .
( 11 ) : من ب فقط .
( 12 ) : ل ، س : « وفي الحية والعقرب يقال . . . الخ » . ب ، أ : « باب في . . . » . و :
« باب معرفة الحية . . » .
( 13 ) : زاد في و : « تلسبه لسبا » .