و « الأساريع » دوابّ تكون في الرّمل بيض [ 217 ] ملس « 1 » ، تشبّه « 2 » بها أصابع النساء ، واحدها « 3 » أسروع ، ويقال : هي « شحمة الأرض » أيضا .
والخدرنق » العنكبوت الناسجة . و « الدّلدل » عظيم القنافذ ، وهو « الشّيهم » .
و « الزّبابة » فأرة صمّاء ، تضرب بها العرب المثل « 4 » ، يقولون :
أسرق من زبابة ؛ ويشبّهون بها الرجل « 5 » الجاهل ، قال ابن حلّزة « 6 » :
وهم زباب حائر * لا تسمع الآذان رعدا « 7 »
و « 8 » « الرّقّ » عظيم السّلاحف . و « النّمس » دابّة تقتل الثعبان « 9 » .
و « نزك الضّبّ » ذكره ، وله نزكان ، وكذلك الحرذون ؛ وأنشد
هامش
( 1 ) : ليس ( بيض ملس ) في ل ، س .
( 2 ) : ل ، س : « يشبّه » .
( 3 ) : أ : « واحدتها » .
( 4 ) : انظر المثل في : أمثال أبي عبيد : 367 ، الدرة الفاخرة 1 / 232 ، جمهرة العسكري 1 / 533 ، مجمع الأمثال 1 / 353 ، المستقصى 1 / 167 ، اللسان ( زبب ) .
( 5 ) : من ب فقط .
( 6 ) : زاد في أ ، والجواليقي بيتا قبله ، هو :ولقد رأيت معاشرا * قد ثمروا مالا وولدا( 7 ) : انظر : الأغاني 11 / 50 ، عيون الأخبار 2 / 96 ، الحيوان 4 / 410 ، 5 / 260 ، والفصول للمعري : 29 ، ومجمع الأمثال 1 / 353 ، والاقتضاب ، ص : 355 ، وشرح الجواليقي : 246 .
( 8 ) : زاد قبل ذلك في و : « الخلد : الفأر الأعمى ، والخلد : الفأرة ، عن الخليل ، والرق الخ » .
( 9 ) : زاد في ب « وهو الظّربان »