الحموضة عيب فيها ، ويقال « 1 » للحامضة « خمطة » ، « 2 » ويقال : إنّما [ 183 ] قيل لها « 2 » « مزّة » للذعها اللسان « 3 » ، ويقال : الخمطة : التي أخذت شيئا من الرّيح ، قال الهذليّ « 4 » :
عقار كماء النّيء ليست بخمطة * ولا خلّة يكوي الشّروب شهابها
و « الكسيس » السّكر ، قال الشاعر « 5 » :
فإن « 6 » تسق من أعناب وجّ فإنّنا * لنا العين تجري من كسيس ومن خمر
و « المصفّق » الممزوج ، وكذلك « المشعشع » « 7 » و « المعرق » .
و « النّياطل » [ 184 ] مكاييل الخمر ، واحدها ناطل « 8 » .
و « القمّحان » شبيه بالذّريرة يعلو الخمر ، ؛ ويقال : هو الزّبد ، [ قال النابغة « 9 » :
إذا فضّت خواتمه علاه * يبيس القمّحان من المدام
هامش
( 1 ) : س : « ويقال » .
( 2 ، 2 ) : في أ : « ويقال لها إلخ » . وفي ل ، س ، و : « ويقال : قيل لها إلخ » .
( 3 ) : زاد في و : « قال الأخطل :بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم * إذا جرت فيهم المزّاء والسّكر » .( 4 ) : هو أبو ذؤيب ، والبيت من كلمة له في ديوان الهذليين 1 / 70 - 81 وهو السابع فيها ، ص : 72 ، وانظر الاقتضاب ، ص : 349 ، وشرح الجواليقي ، ص : 236 .
( 5 ) : هو أبو الهندي ، كما في اللسان والتاج ( كسس ) ، والبيت بلا نسبة في الاقتضاب ، ص : 349 ، وشرح الجواليقي ، ص : 237 .
( 6 ) : ل ، س : « وإن » . م كما هنا .
( 7 ) : كتب في ب على الهامش « المشعشعة » مع « صح » .
( 8 ) : النياطل في الحقيقة جمع نيطل ، والناطل جمعه النّواطل ، كذا قال ابن السيد وابن بري وغيرهما ، انظر الاقتضاب ص : 148 - 149 واللسان ( نطل ) .
( 9 ) : ديوانه ، ق 30 / 11 ، ص : 160 ، وتهذيب الألفاظ : 218 ، واللسان ( قمح ) .