« الإسفنط » « 1 » و « النّبيذ » « 2 » لأنه نبذ [ 181 ] أي : ترك حتى أدرك .
و « البتع » نبيذ العسل وحده ، وهو يتّخذ بمصر ، و « الجعة » نبيذ الشعير ، و « المزر » و « السّكركة » من الذّرة ، وهو شراب الحبشة .
و « الطّلاء » : الخمر ، ومنهم من يجعله ما طبخ بالنار حتى ذهب « 3 » ثلثاه وبقي ثلثه ، شبّه بطلاء الإبل ، وهو القطران ، في ثخنه وسواده ، والعلماء بلغة العرب يجعلون الطّلاء الخمر بعينها ، ويحتجّون بقول عبيد « 4 » :
هي الخمر تكنى الطّلاء * كما الذّئب يكنى أبا جعده « 5 »
[ 182 ] و « المقدّيّ » « 6 » شراب كانت الخلفاء من بني أميّة تشربه بالشأم .
و « المزّاء » شراب يقال : إنه إنما سمّي بذلك لقولهم : « هذا الشراب أمزّ من هذا « 7 » أي : أفضل ، و « لهذا الشّراب مزّ على هذا » أي :
فضل ، ومنه قيل للخمرة « مزّة » و « مزّة » لا يريدون الحموضة ؛ لأنّ
هامش
( 1 ) : انظر المعرب : ص : 66 .
( 2 ) : قوله « والنبيذ » منصوب بالعطف على « الشمول » .
( 3 ) : أ ، و : « حتى يذهب ثلثاها » . وسقط منهما قوله « وبقي ثلثه » .
( 4 ) : في و : « عبيد بن الأبرص » .
( 5 ) : هكذا رووه ، وهو مختل الوزن ينقص من صدره جزء وهو من المتقارب ، وفي شعر عبيد أشياء كثيرة خارجة عن العروض انظر الاقتضاب ، ص : 147 ، 348 ، وشرح الجواليقي ، ص : 235 واللسان ( طلا ) .
( 6 ) : ضبط في غير أ ، ب : « المقدي » بالتخفيف . وانظر الاقتضاب ، ص : 148 .
( 7 ) : ل ، س : « ذا » .