معرفة في الشّراب « 1 »
الماء « الفرات » : العذب ، و « الأجاج » الملح ، ويقال : ماء ملح ، ولا يقال مالح ، قال اللّه تعالى :
هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
« 2 » ، و « الشّريب » الماء الذي فيه عذوبة ، وهو يشرب على ما فيه ، و « الشّروب » دونه في العذوبة ، وليس يشرب إلا عند الضرورة ، والماء « النّمير » [ 180 ] النّامي في الجسد ، وإن كان غير عذب .
و « القهوة » الخمر ، سمّيت بذلك لأنها تقهي ، أي : تذهب بشهوة الطّعام ، قال الكسائي : يقال « 3 » قد أقهى الرّجل « 4 » : إذا قلّ طعمه .
وتسمّى « 5 » « الشّمول » لأنها تشتمل على عقل صاحبها « 6 » ، و « العقار » لأنّها عاقرت الدّنّ ، أي : لزمته « 7 » ، ويقال : بل « 8 » أخذ من عقر الحوض ، وهو مقام الشّاربة ، و « الخندريس » لقدمها ، ومنه « 9 » « حنطة خندريس » ، قال الأصمعيّ : وأحسبه « 10 » بالرّوميّة « 11 » ؛ وكذلك
هامش
( 1 ) : أ : « باب الأشربة » . ل ، س : « الأشربة » .
( 2 ) : سورة الفرقان : 53 .
( 3 ) : من ب فقط .
( 4 ) : زاد في و : « يقهي » .
( 5 ) : من ب فقط ، وفي غيرها : « والشمول . . . » .
( 6 ) : زاد في أ « ويقال : شملت الخمر أي وضعتها في الشمال ولذلك سمّيت مشمولة » .
( 7 ) : ل ، س : « لازمته » . م كما هنا .
( 8 ) : ليس في أ ، ل ، س .
( 9 ) : و : « ومنه قيل إلخ » .
( 10 ) : ل ، س : « أحسبه » بلا واو . و : « أحسبها » .
( 11 ) : انظر المعرّب ، ص : 172 .