التقى هو والطّحال مات صاحبه ، قال النابغة « 1 » :
وقد حال همّ دون ذلك داخل * ولوج الشّغاف تبتغيه الأصابع
يعني أصابع الأطباء تلتمسه ، تنظر هل نزل أم « 2 » لم ينزل .
و « الكباد » وجع الكبد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم « الكباد من العبّ » « 3 » والعبّ : شدّة جرع الماء كما تجرع الدوابّ .
و « الصّفار » و « الصّفر » هما « 4 » اجتماع الماء في البطن ، يعالج بقطع النائط « 5 » ، وهو عرق في الصّلب ، قال العجاج « 6 » : [ 152 ] :
قضب « 7 » الطّبيب نائط المصفور
وقد يعالج بالكيّ واللّدود وغير ذلك ، قال ابن أحمر وكان سقي بطنه « 8 » :
شربت الشّكاعى ، والتددت ألدّة * وأقبلت أفواه العروق المكاويا « 9 »
و « الذّرب » : فساد المعدة ، يقال : ذربت معدته تذرب ذربا ، قال
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 3 / 9 ، ص : 45 ، والاقتضاب ، ص : 341 ، وشرح الجواليقي ، ص : 225 . ورواية الديوان : « دخول الشغاف » .
( 2 ) : أ ، ل ، س : أو . وفي و : هل نزل أم لا .
( 3 ) : انظر الفائق 3 / 243 ، والنهاية 4 / 139 .
( 4 ) : أ : هو .
( 5 ) : زاد في ب : « مهموز » .
( 6 ) : ديوانه ، ق 19 / 151 ، 1 / 372 ، وانظر تخريجه في 2 / 397 وزد الاقتضاب ، ص : 342 ، وشرح الجواليقي ، ص : 226 .
( 7 ) : كتب على الهامش في ب : « قطع » وهي رواية ثانية ، انظر الديوان .
( 8 ) : زاد في أ : « يعني أصابه الماء الأصفر » .
( 9 ) : ديوانه ق 56 / 18 ، ص : 171 ، والاقتضاب ، ص : 342 ، وشرح الجواليقي ، ص : 226 ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان ، ص : 225 .