الأسنان كأنه يعضّ ، وقال « 1 » ابن مسعود : أصل كلّ داء « البردة » يعني التّخمة .
و « مسّ الحمّى » : رسّها ورسيسها ، وذلك حين تجد لها قرّة ، وتكسيرا « 2 » .
و « الورد » : يوم الحمّى ، و « الغبّ » : أن تأخذه يوما وتدعه يوما ، و « الرّبع » : أن تدعه يومين وتأخذه اليوم الثالث .
و « الموم » : البرسام .
و « العذرة » : وجع الحلق ، وأكثر ما يعتري الصبيان فيعلق عنهم ، و « الإعلاق » و « الدّغر » شيء واحد [ 151 ] وهو أن ترفع اللّهاة ، ونهى « 3 » رسول الله صلى الله عليه وسلم « 4 » عن ذلك « 5 » ، وأمر بالقسط البحريّ .
وقال « 6 » جرير « 7 » :
غمز ابن مرّة يا فرزدق كينها * غمز الطّيب نغانغ المعذور
قال الأصمعيّ : « الشّغاف » داء يسيل من الصّدر ، يقال « 8 » : إنّه إذا
هامش
( 1 ) : أ ، و : « وقال عبد اللّه بن مسعود » ، وكتب على الهامش في ب : « قال أبو سعيد السيرافي وأبو علي الفارسي : أصحاب الحديث يروون « البردة » بفتح الراء ، و « البردة » بالسكون أفصح » انظر غريب الحديث للمؤلف 2 / 225 .
( 2 ) : في س : « حين تجد قرة أو تكسيرا » . وفي ل : « أو تكسيرا » .
( 3 ) : أ : وقد نهى .
( 4 ) : ل ، س : وعلى آله وسلم .
( 5 ) : انظر غريب الهروي 1 / 28 ، والفائق 1 / 427 - 428 ، والنهاية 2 / 123 .
( 6 ) : في غير ب : قال ، بلا الواو .
( 7 ) : ديوانه ، ق 15 / 20 ، 2 / 858 ، والاقتضاب ، ص : 341 ، وشرح الجواليقي ، ص : 224 .
( 8 ) : في ب : « فيقال » .