أبدا كأنه « 1 » يضطرب ، قال الشاعر « 2 » :
أراقب لوحا « 3 » من سهيل كأنّه * إذا ما بدا من آخر اللّيل يطرف
وهو من الكواكب اليمانية ، ومطلعه عن يسار مستقبل قبلة العراق ، وهو يرى في جميع أرض العرب ، ولا يرى في شيء من [ 95 ] بلاد إرمينية .
و « بنات نعش » تغرب بعدن ، ولا تغرب في شيء من بلاد إرمينية .
وبين رؤية « سهيل » بالحجاز ، وبين رؤيته بالعراق بضع عشرة ليلة .
و « قلب العقرب » يطلع على أهل الرّبذة قبل النّسر بثلاث .
والنسر يطلع على أهل الكوفة قبل قلب العقرب بسبع .
وفي مجرى قدمي سهيل من خلفهما كواكب بيض كبار ، لا ترى بالعراق ، يسميها أهل الحجاز « الأعيار » .
و « الشّعريان » إحداهما « العبور » وهي في الجوزاء ، والأخرى « الغميصاء » ومع كل واحدة منهما كوكب يقال له « المرزم » وهما « 4 » مرزما الشّعريين .
و « السّعود » عشرة : أربعة منها ينزل بها القمر ، وقد ذكرناها « 5 » ،
هامش
( 1 ) : ليس في شرح الجواليقي .
( 2 ) : جران العود ، ديوانه ، ص : 14 ، والاقتضاب ، ص : 318 وشرح الجواليقي ، ص : 183 .
( 3 ) : ب : لمحا .
( 4 ) : ل ، س : فهما .
( 5 ) : في الصفحة : 69 .