نعش الكبرى ، والناس يمتحنون به أبصارهم ، وفيه جرى المثل فقيل « 1 » :
« أريها السّهى وتريني القمر » « 2 » .
و « الفكّة » كواكب مستديرة خلف السّماك الرامح ، والعامة تسميها « قصعة المساكين » ، وقدّام الفكّة « السّماك الرامح » وسمّي رامحا بكوكب يقدمه يقولون « 3 » : هو رمحه ، و « السّماك الأعزل » حدّ ما بين الكواكب اليمانية والشامية ، سمّي أعزل لأنه لا سلاح معه كما كان للآخر .
و « النّسر الواقع » ثلاثة أنجم كأنها أثافيّ ، وبإزائه « النّسر الطائر » وهو [ 94 ] ثلاثة أنجم مصطفة ، وإنما قيل للأول « واقع » لأنهم يجعلون اثنين منه جناحيه ، ويقولون : قد ضمّهما إليه كأنّه طائر وقع ، وقيل للآخر « طائر » لأنّهم يجعلون اثنين منه جناحيه ، ويقولون : قد بسطهما كأنه طائر ، والعامّة تسميها « الميزان » .
و « الكفّ الخضيب » كف الثّريا المبسوطة ولها كف أخرى يقال لها « الجذماء » وهي أسفل من الشّرطين .
و « العيّوق » في طرف المجرّة الأيمن ، وعلى إثره ثلاثة كواكب بيّنة ، يقال لها : « الأعلام » وهي « توابع العيّوق » ، وأسفل العيّوق ، نجم يقال له : « رجل العيّوق » .
و « سهيل » كوكب أحمر منفرد عن الكواكب ، ولقربه من الأفق تراه
هامش
( 1 ) : ليس في س ، و .
( 2 ) : انظر جمهرة الأمثال 1 / 142 ، مجمع الأمثال 1 / 291 ، المستقصى 1 / 147 ، وهذا قول موزون ، من المتقارب ، وقد استعمله بعض الشعراء ، انظر شرح الجواليقي ، ص : 183 .
( 3 ) : س : يقال .