طلع « 1 » ، ونجم النجم . وسمّي « طارقا » لأنه يطلع « 2 » ليلا ، وكلّ من « 3 » أتاك ليلا فقد طرقك ، ومنه قول هند بنت عتبة « 4 » :
نحن بنات طارق * نمشي على النّمارق
تريد : إنّ أبانا نجم في شرفه وعلوّه ، قال اللّه تعالى :
وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ
« 5 » .
وسمّي القمر « قمرا » لبياضه ، والأقمر : الأبيض ، و « ليلة قمراء » أي : مضيئة .
والفجر فجران : يقال للأول منهما « ذنب السّرحان » وهو الفجر الكاذب شبّه « 6 » بذنب السّرحان لأنه مستدقّ صاعد في غير اعتراض ، والفجر الثاني هو « الفجر الصّادق » الذي يستطير وينتشر « 7 » ، وهو عمود الصبح [ 92 ] .
ويقال للشمس « ذكاء » لأنها تذكو كما تذكو النار ، وللصّبح « 8 » « ابن
هامش
( 1 ) : زاد في أ : ونجم النبت .
( 2 ) : أ : يطرق .
( 3 ) : أ : ما .
( 4 ) : قيل : ليس الشعر لها وإنما تمثلت به ، وإنما الشعر لهند بنت بياضة انظر الاقتضاب ، ص : 318 ، والبغدادي على المغني 6 / 188 ، والبيت في شرح الجواليقي ، ص : 181 ، والفاخر ، ص : 23 ، والسيوطي على المغني 273 - 274 ونقل كلام المصنف ، والدرر 1 / 147 ، واللسان ( طرق ) .
( 5 ) : سورة الطارق : 2 - 3 .
( 6 ) : ب : فشبّه .
( 7 ) : زاد في و : « وفي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : لا يهدينّكم الطالع ، أي : لا يفزعنّكم . فالطالع المصعد ، والثاني هو عمود . . . » .
( 8 ) : ب ، و : والصبح .