پرش به محتوای اصلی

أخلاق الوزيرين ( مثالب الوزيرين الصاحب ابن عباد وابن العميد ) — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
الأيام ووصل إليه ، وأنشده وأصغى إليه ، وانصرف بأمل ، وتردّد على ذلك فلم ير ما يحبّ ، وتعلّق بي . فقلت له : صاحبه روبين « 1 » أغلب الناس عليه ، وأوجههم عنده ، فلو لذت به رجوت لك . فلزمه وسأله الكلام في أمره ، فوعده بذلك . قال روبين « 1 » فقلت له - يعني ابن العميد - : هذا الشاعر البائس قد سمعت منه شعره ، وأسمنت أمله ، وهو على ذلك يغدو ويروح ويشكو « 2 » وينوح ، فلو أمرت له بشيء كان أقطع لشغبه وأجلب لشكره ، وأدعى إلى السّلامة من عتبه ؛ وهؤلاء « 3 » يردون الآفاق ، ولهم الإلحاح والطّلب والتذرّع باللسان ، والتوصّل إلى كل حال بكلّ حيلة . فقال : وما يريد ؟ إن شاء أجبته عن قصيدته في رويّها بعدد أبياته وعروضه وأعيان معانيه ، وأزيد . وإذا رددت شعرا بشعر فليس علي بعد ذلك لوم ولا أنا مقصّر ولا ظالم .
پاورقی
( 1 ) في تجارب الأمم 2 / 224 : « روين » . وهو حاجب أبي الفضل ، وكان شجاعا شهما . ( 2 ) الأصل : « وشكوا » . ( 3 ) وهاؤلاء برد الآفاق . وفي الأصل : « وهو لا يرد » .
أخلاق الوزيرين ( مثالب الوزيرين الصاحب ابن عباد وابن العميد ) — صفحه 333 | محمد بن تاويت الطنجي / أبي حيان علي بن محمد التوحيدي