ولبئس ما سوّلت لك نفسك أن تكون من خزنتها بل من وقودها ، وإنّ لك فيها لأنكالا وسلاسل وأغلالا ،
« وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً »
« 1 » . قم إلى لعنة اللّه وغضبه !
فأخذ يتكلّم . فقلت : سدّوا فاه مخافة أن يبدر منه « 2 » مثل ما بدر من المضلّل الأول ، وأمرت بسحبه فسحب إلى أليم عذاب اللّه ونار
« وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
« 3 »
»
.
ثم أخذت قرطاسا وكتبت بيدي يمينا آليت فيها بكل عهد مؤكّد ، وعقد مردّد ، ويمين ليست لها كفّارة - أن « 4 » لا أنظر في الهندسة أبدا ، ولا أطلبها ، ولا أتعلّمها من أحد سرّا ولا جهرا ، ولا على وجه من الوجوه ، ولا بسبب « 5 » من الأسباب ؛ وأكّدت بمثل ذلك على عقبي وعلى أعقاب أعقابهم : أن لا ينظروا « 6 » فيها
هامش
( 1 ) سورة المزمل 12 - 14 .
( 2 ) في الإرشاد : « يبدر من فيه » .
( 3 ) سورة التحريم 6 .
( 4 ) في الإرشاد : « أني لا أنظر » .
( 5 ) في الإرشاد : « ولا على سبب » .
( 6 ) في الإرشاد : « أن لا تنظروا . . . ولا تتعلموها . . . ما دامت » .