أطودا منيفا مشمخرا ممرّدا * رسا أصله بالأرض لا يتحلحل
علوتم به جذعا ليعرف انّما * يبان الذي بخفى ولا يتأمّل
( 166 و / ) فلو لا جزاء اللّه كلّا بفعله * لعاش وأوديتم وللّه موئل
فلله عينا من رأى مثل خيرنا * قتيلا وهادي الناس عرفا جبأل
قال : فاتبعته حتى أخذته ، فقلت له : من أنت ؟ قال : رجل من قريش ، ثم أنا ابن أبي ثور العامري ، فإن لم تكونوا رويتم يا أهل الشام من دمائنا ، فاشربوا ما بدا لكم .
قال : قلت : انك لمستميت ! قال : فهل إلى المنيّة من سبيل ؟
قال عبيد اللّه بن عرفجة : فو اللّه ما منعني من قتله الّا الا بقاء على نفسي .
[ عندما عزل عثمان ( رض ) عمرو بن العاص ]
322 - * أخبرنا أحمد بن سعيد قال : حدّثني الزبير قال : حدّثني محمد بن الحسن المخزومي قال : حدّثني محمد بن موسى بن سلمة مولى منبوذ قال :
عزل عثمان بن عفّان عمرو بن العاص « 1 » عن مصر واستعمل عليها عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح « 2 » ، فدخل عمرو المدينة ، فدخل على عثمان ، فقال له عثمان : كيف تركت عبد اللّه بن سعد ؟ قال :
تركته أميرا على عمله ، جاهلا بنفسه ، وليس ذلك بشرّ عمّالك . قال : شتمتنا يا عمرو .
هامش
( 1 ) انظر قصة عزله في الطبري 4 / 453 .
( 2 ) هو عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح بن الحارث القرشي العامري .
شهد فتح مصر واختلط بها وله مواقف محمودة في الفتوح توفى بعسقلان سنة ست وثلاثين . الإصابة 2 / 309