عليه وسلم - ينفق عليها « 1 » ، فما يخرج يطعمه الناس . قال : وكم ديّنك ؟ قال : سبع مائة دينار . قال : هو عليّ « 2 » . قال : فمكث ابن هرمة أياما . ثم قال لي : لقد غرضت « 3 » . فقلت : فل شعرا تذكر فيه غرضك ، وأنشده إياه ، فقال « 4 » :
انّ الحمامة في نخل ابن هدّاج * هاجت فؤاد سقيم القلب مهتاج « 5 »
أما مخبّر أنّ الغيث قد نتجت * منه عشار تماما غير اخداج « 6 »
شقّت سوائفها بالفرش من ملل * إلى الأعارف من حزن وأولاج « 7 »
وقال فيها :
هاج العييّ إلى شوق فهيّجني * فعجت من قلب ماض غير منعاج « 8 »
هامش
( 1 ) في ب : عليهما الصدقات ينطق عليهما . وهو وهم من الناسخ .
( 2 ) في الأغاني : قال : قد قضاها اللّه جل وعز عنك .
( 3 ) في الأغاني : قد اشتقت . والغرض : الشوق .
( 4 ) الديوان 76 .
( 5 ) في الديوان : أألحمامة . . هاجت صبابة عاني القلب مهتاج .
( 6 ) في ب : تمام . وفي الديوان : أم المخبّر - قد وضعت . . تماما .
والعشار : وأحدهما العشراء ، وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية ، أو هي كالنفساء من النساء . والاخداج : القاء الناقة ولدها قبل تمام الأيام .
( 7 ) في الأصل : شقت سوائبها . وفي الأغاني : شوائفها . والمثبت من الديوان . والسوائف : واحدها السائفة . ما استرق من أسافل الرمل .
والفرش : موضع بالحجاز . والاعارف : جبال باليمامة . وأولاج : واحدها ولجة ( بالتحريك ) . كهف تستتر فيه المارة من مطر وغيره ، ومنعطف الوادي .
( 8 ) في الديوان : هاج الصبي . . فعشت من قلب . والمنعاج .
الذي ثقل قلبه من أكل لحم الضأن .