رحيب الباع لا قصفا هدورا * شديد الشغب يوصف بالسال « 1 »
أريب زانه حلم وعلم * ومجد كان في الحقب الخوالى
فان تحلم فذو حلم جسيم * وان تجهل فجهل ذو اغتيال
146 - * وقال يهجو مسكين بن عامر :
أيّها الشاتمي لتجيب مثلي * انما أنت في ضلال تهيم
لا تسبّننّي فلست ببذّي * انّ بذّي من الرجال الكريم « 2 »
انّ سبّ الكريم فيه شفاء * انما الموت أن يسبّ الزنيم
ما أبالي أنبّ بالحزن تيس * أم هجاني بظهر غيب لئيم « 3 »
قال أبو عبد اللّه : سرق هذا البيت والذي قبله من أبيه ( 89 ظ / ) في هجائه لابن الزبعرى « 4 » .
[ انقراض ولد حسان ]
147 - * حدثنا الزبير قال : حدثني عمي قال :
أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه
هامش
( 1 ) القصف : الرجل السريع الانكسار عن النجدة . والبسال :
الشجاعة .
( 2 ) انظر تخريج البيت في ديوانه ص 51 .
وروايته في تفسير القرطبي 2 / 181 وروضة المحبين ص 22 واللسان والتاج والمسلسل ص 304 وسيرة ابن هشام 2 / 150 .
. . . فلست بسبي . . ان سبي . . . .
البذ : الغلبة .
( 3 ) نبّ : صاح . والحزن : ما غلظ من الأرض .
( 4 ) في السيرة النبوية 2 / 150 بيتان لحسان من قصيدة طويلة في هجاء ابن الزبعرى :لا تسبنني فلست بسبي * ان سبي من الرجال الكريمما أبالي أنب بالحزن تيس * أم لحانى بظهر غيب لئيموالثاني منهما في ديوانه ص 378 . وابن الزبعرى هو عبد اللّه بن الزبعرى من شعراء قريش الكبار ، ومن أشدهم على المسلمين . أسلم عام الفتح واعتذر من الرسول ( ص ) شعرا .
الاستيعاب 2 / 300 والإصابة 2 / 300