فلم يفلل توعده لساني * ولم يوهن ولم يقطع قبالي « 1 »
( 87 و / ) وفي خيف المحصّب قد علمتهم * قهرت الحارثيّ بلا احتيال « 2 »
نجاشيّ الحماس وذلّلته * قصائد من طرازي وانتحالى « 3 »
ولي عن سبّ قومك ما كفاني * بقول صادق غير المحال « 4 »
فان يك شاعرا من حيّ صدق * فما ثمد كبحر ذي احتفال « 5 »
فاما ما تقول فغير شكّ * لفضل بيّن غير انتحال
ببذل المال في عسر ويسر * لأضياف الجداة على الحلال « 6 »
وضرب الناس عن عرض جهارا * على الاسلام ليس بذي اعتقال
على رغم الأباعد والأداني * من الأقصين والشنف الموالى « 7 »
فان تفخر بقومك من تميم * فأين الأكم من صمّ الجبال « 8 »
أنا ابن مزيقيا عمرو نماني * على أشراف أطواد الجبال « 9 »
هامش
( 1 ) القبال : الزمام .
( 2 ) خيف المحصّب : الخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء وقال القاضي عياض خيف بني كنانة هو المحصّب ، وهو بطحاء مكة وقيل مبتدأ الأبطح . انظر ياقوت .
والحارثي قيس بن عمرو من قبيلة الحارث بن كعب .
( 3 ) في ب : وانتحال . والحماس : حي من بني الحارث بن كعب ، وهم رهط النجاشي .
( 4 ) المحال : والمماحلة ، المقاواة حتى يتبين أيهما أشد .
( 5 ) في ب : فان تك . . فما تمد كجرى ذي احتفال . تحريف .
والثمد : الماء القليل لا مادة له .
( 6 ) الجداة : واحدها الجادى وهو طالب العطية ( الجدوى ) .
( 7 ) الشنف : المبغض .
( 8 ) في ب : فان . تحريف . والأكم : واحدها الأكمة وهي التل من حجارة واحدة .
والصم : واحدها الصماء وهي الصلبة .
( 9 ) مزيقياء : عمرو بن عامر بن ماء السماء ، جد الأنصار ، ويعرف