قيل للحسن بن سهل « 1 » وقد كثر عطاؤه على اختلال حاله : ليس في السرف خير ، فقال : ليس في الخير سرف .
رأى الفتح بن خاقان « 2 » شيئا في لحية المتوكل « 3 » ، فنادى : يا غلام مرآة أمير المؤمنين فجيء بها ، فقابل بها وجهه حتى أخذ ذلك الشيء بيده .
قال الحسن « 4 » بن علي بن مقلة : كان أبو علي بن مقلة يوما يأكل فلما رفعت المائدة ، وغسل يده ، رأى على ثوبه نقطة صفراء من الحلواء التي كان يأكلها ،
هامش
- متفقهة يمانية الأصل . أخذت الفقه عن الإمام الأوزاعي وكانت من جواري المهدي فأعتقها وتزوجها . توفيت سنة 173 ه .
( راجع ترجمتها في تاريخ بغداد 14 : 430 ؛ والطبري 10 : 52 ؛ ونزهة الجليس 2 : 72 ؛ والنجوم الزاهرة والبداية والنهاية 10 : 163 ؛ والدر المنثور : 188 ؛ وهي فيه الخيزران بنت عطاء ) .
( 1 ) الحسن بن سهل بن عبد اللّه السرخسي ، أبو محمد : وزير المأمون ، وأحد كبار القادة والولاة في عصره . اشتهر بالذكاء المفرط ، والأدب والفصاحة وحسن التوقيعات والكرم .
وهو والد بوران زوجة المأمون . توفي سنة 236 ه .
( راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 141 ؛ وتاريخ بغداد 7 : 319 ؛ وابن الوردي 1 : 217 ؛ والأعلام 2 : 192 ) .
( 2 ) الفتح بن خاقان بن أحمد بن غرطوج ، أبو محمد : أديب ، شاعر ، فصيح ، كان في نهاية الفطنة والذكاء . فارسي الأصل من أبناء الملوك . اتخذه المتوكل العباسي أخا له واستوزره وجعل له إمارة الشام على أن ينيب عنه . توفي سنة 247 ه .
( راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2 : 123 ؛ وابن النديم 1 : 116 ؛ وابن الشحنة 1 : 177 ؛ والمرزباني : 318 ؛ وإرشاد الأريب 6 : 116 ؛ والأعلام 5 : 133 ) .
( 3 ) المتوكل : هو جعفر بن محمد بن هارون الرشيد ، أبو الفضل ، خليفة عباسي . بويع بعد وفاة أخيه الواثق سنة 232 ه . كان جوادا محبا للعمران . توفي سنة 247 ه .
( راجع ترجمته في الدول الإسلامية : 20 ؛ وتاريخ الخميس 2 : 337 ؛ وتاريخ بغداد 7 : 165 ؛ وثمار القلوب : 149 ؛ وابن الأثير 7 : 11 ؛ والطبري 11 : 26 ) .
( 4 ) الحسن بن علي بن مقلة : شاعر ، أديب ، وزير المقتدر العباسي والقاهر باللّه . توفي سنة 328 ه .