* وليكن قنعا لتقرّ عينه بما أوتي وليسرّ للنّاس بالخير لئلا يؤذيه الحسد ،
* وليكن حذرا لئلا تطول مخافته ،
* ولا يكن حقودا لئلا يضرّ بنفسه إضرارا باقيا ،
* وليكن ذا حياء لئلا يستذم للعلماء فإنّ مخافة العالم مذمّة العلماء أشدّ من مخافته عقوبة السّلطان .
حياة الشيطان ترك العلم وروحه وجسده الجهل ، ومعدنه في أهل الحقد والقساوة ومثواه في أهل الغضب ، وعيشه في المصارمة « 1 » ورجاؤه في الإصرار على الذنوب .
4 - وقال : لا ينبغي للمرء أن يعتدّ بعلمه ورأيه ما لم يذاكره ذوو الألباب ولم يجامعوه عليه فإنّه لا يستكمل علم الأشياء بالعقل الفرد .
* أعدل السير أن تقيس النّاس بنفسك فلا تأتي إليهم إلا ما ترضى أن يؤتى إليك .
* وأنفع العقل أن تحسن المعيشة في ما أوتيت من خير ، وإلا تكثرت من الشر بما لم يصبك ، ومن العلم أن تعلم أنّك لا تعلم بما لا تعلم .
* ومن أحسن ذوي العقول عقلا من أحسن تقدير أمر معاشه ومعاده تقديرا لا يفسد عليه واحد منهما الآخر فإن أعياه « 2 » ذلك رفض الأدنى وآثر عليه الأعظم .
5 - وقال : المؤمن بشيء من الأشياء وإن كان سخرا خير ممّن لا يؤمن بشيء ولا يرجو معادا .
لا تؤدّي التوبة أحدا إلى النّار ولا الإصرار على الذّنوب أحدا إلى الجنّة .
* من أفضل أعمال البرّ ثلاث خصال :
الصدق في الغضب ، والجود في العسرة ، والعفو عند المقدرة .
هامش
( 1 ) المصارمة : القطيعة ، الهجر .
( 2 ) أعياه : أتعبه وجعله يشعر بالعجز .