تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ
« 1 » قَالَ يَعْنِي فُلَاناً وَفُلَاناً وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ

[ تفسير قوله تعالى : « أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ . . . »

]

[ الحديث 526 ]

526 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً
« 2 » يَعْنِي وَاللَّهِ فُلَاناً وَفُلَاناً -
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 3 » يَعْنِي وَاللَّهِ النَّبِيَّ ص وَعَلِيّاً ع مِمَّا صَنَعُوا أَيْ لَوْ جَاءُوكَ بِهَا يَا عَلِيُّ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ مِمَّا صَنَعُوا وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً -
فَلا وَرَبِّكَ
شرح
قوله تعالى : "إِذْ يُبَيِّتُونَ" يقال : بيت أمرا ، أي دبره ليلا ، وفلان أبو بكر وعمر . وروى العياشي عن عمر بن صالح ، الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح « 4 » وهو إشارة إلى ما دبر هؤلاء في أن لا تكون الخلافة لعلي عليه السلام ، وكتبوا بذلك صحيفة عند الكعبة ، وتعاقدوا على ذلك ، فأنزل الله تعالى تلك الآيات وأخبر نبيه بذلك وقد أوردناه مشروحا في كتاب بحار الأنوار « 5 » . الحديث السادس والعشرون والخمسمائة : ضعيف . قوله تعالى : "فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ" أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول معذرتهم وفي بعض النسخ [ وما أرسلناك رسولا إلا لتطاع ] وكأنها كانت هكذا في مصحفهم عليهم السلام وفي بعضها كما في القرآن . قوله عليه السلام : " يعني والله النبي وعليا " أي المراد بالرسول صلى الله عليه وآله في قوله تعالى "وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ" النبي صلى الله عليه وآله ، والمخاطب في قوله "جاؤُكَ" علي عليه السلام
هامش
( 1 ) سورة النساء : 108 . ( 2 ) سورة النساء : 63 . ( 3 ) سورة النساء : 63 . ( 4 ) تفسير العيّاشيّ : ج 1 ص 275 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 37 ص 114 .