مَا تَحْمِلُونَ
[ تفسير قوله تعالى : « رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . . . »
]
[ الحديث 523 ]
523 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
« 1 » قَالَ هُمَا ثُمَّ قَالَ وَكَانَ فُلَانٌ شَيْطَاناً
[ الحديث 524 ]
524 يُونُسُ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
قَالَ يَا سَوْرَةُ هُمَا وَاللَّهِ هُمَا ثَلَاثاً وَاللَّهِ يَا سَوْرَةُ إِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّا لَخُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ
[ تفسير قوله تعالى : « إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ . . . »
]
[ الحديث 525 ]
525 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ
شرح
ما يحمله هؤلاء الضعفاء من الشيعة ، فكذلك هؤلاء الضعفاء لا يحملون ما تحملون أنتم .
الحديث الثالث والعشرون والخمسمائة : مجهول ، ويحتمل أن يكون الجمال ، حسين بن أبي سعيد المكاري ، فالخبر حسن ، أو موثق .
قوله عليه السلام : " هما " أي أبو بكر وعمر والمراد ب " فلان " عمر أي الجن المذكور في الآية عمر ، وإنما سمي به لأنه كان شيطانا ، إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زناء أو لأنه كان في المكر والخديعة كالشيطان ، وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر .
الحديث الرابع والعشرون والخمسمائة : مجهول ، ويمكن أن يعد حسنا لأن الظاهر أن سورة هو الأسدي .
قوله عليه السلام : " إنا لخزان علم الله في السماء " أي بين أهل السماء والأرض أو العلوم السماوية والأرضية .
الحديث الخامس والعشرون والخمسمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) سورة فصّلت : 29 .