[ نعمتان مجهولتان والناس فيها مفتون ]
[ الحديث 136 ]
136 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص خَلَّتَانِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ
[ النهي عن تعريض الإنسان نفسه للتهمة ]
[ الحديث 137 ]
137 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ
[ صفة نهر في الجنة يقال له جعفر ]
[ الحديث 138 ]
138 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ شَاذَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ قَالَ لِي أَبِي إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ عَلَى شَاطِئِهِ الْأَيْمَنِ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ - لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص وَعَلَى شَاطِئِهِ الْأَيْسَرِ دُرَّةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ - لِإِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ع
[ النصر مع من أحسن الرعاية والحفظ لإسلام ]
[ الحديث 139 ]
139 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ إِلَّا كَانَ النَّصْرُ
شرح
الحديث السادس والثلاثون والمائة : ضعيف على المشهور .
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " فيهما مفتون " أي ممتحن من الفتنة بمعنى الاختبار والامتحان أي يمتحن الله تعالى بهما خلقه ليراهم كيف يشكرونه فيهما والفراغ : قلة الأشغال أو فراغ البال عن الهموم والأحزان ، ويحتمل أن يكون من الفتنة بمعنى الضلالة أو الإثم أو العذاب أي صار كثير من الناس بسببها ضالين أو آثمين أو معذبين ، وفي بعض النسخ " مغبون " من الغبن بمعنى الخسران .
الحديث السابع والثلاثون والمائة : ضعيف على المشهور .
الحديث الثامن والثلاثون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " على شاطئه الأيمن " شاطئ النهر بالهمز جانبه وطرفه .
الحديث التاسع والثلاثون والمائة : صحيح .