تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

[ ارحموا عزيزا ذل ]

[ الحديث 131 ]

131 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ وَغَنِيّاً افْتَقَرَ وَعَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ

[ نهى عن تجسس عيوب من كان أقبل إلينا بمودته ]

[ الحديث 132 ]

132 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ يَوْماً لَا تَطْعُنُوا فِي عُيُوبِ مَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ بِمَوَدَّتِهِ وَلَا تُوَقِّفُوهُ عَلَى سَيِّئَةٍ يَخْضَعُ لَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَلَا مِنْ أَخْلَاقِ أَوْلِيَائِهِ قَالَ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ خَيْرَ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ لِأَبْنَائِهِمُ الْأَدَبُ لَا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَالَ يَذْهَبُ وَالْأَدَبَ يَبْقَى قَالَ مَسْعَدَةُ يَعْنِي بِالْأَدَبِ الْعِلْمَ قَالَ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنْ أُجِّلْتَ فِي عُمُرِكَ يَوْمَيْنِ فَاجْعَلْ أَحَدَهُمَا لِأَدَبِكَ لِتَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى يَوْمِ مَوْتِكَ فَقِيلَ لَهُ وَمَا تِلْكَ الِاسْتِعَانَةُ قَالَ تُحْسِنُ تَدْبِيرَ مَا تُخَلِّفُ وَتُحْكِمُهُ قَالَ وَكَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى رَجُلٍ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ
شرح
الحديث الحادي والثلاثون والمائة : ضعيف . الحديث الثاني والثلاثون والمائة : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تطعنوا " أي لا تجسسوا عيوب من أقبل عليكم بمودته ، وأظهر محبته لكم ولا تفشوها ، قال الجزري : فيه " لا يكون المؤمن طعانا " أي وقاعا في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما وهو فعال من طعن فيه ، وعليه بالقول يطعن - بالضم والفتح - إذا عابه « 1 » . قوله عليه السلام : " ولا توقفوه " أي لا تطلعوه على سيئة اطلعتم عليها منه ، فيعلم اطلاعكم عليها فيخضع ، ويذل لها أو لا توقفوه في مقام الجزاء والعقاب ، والأول أظهر . قوله عليه السلام : " فاجعل أحدهما لأدبك " لعل المراد لعلمك على ما مر تفسيره
هامش
( 1 ) النهاية : ج 3 ص 127 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 369 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى