[ كان كل شيء ماء وكان عرشه تعالى على الماء ]
[ الحديث 142 ]
142 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَالْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مَاءً
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ الْمَاءَ فَاضْطَرَمَ نَاراً ثُمَّ أَمَرَ النَّارَ فَخَمَدَتْ فَارْتَفَعَ مِنْ خُمُودِهَا دُخَانٌ فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ مِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ وَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ مِنَ الرَّمَادِ ثُمَّ اخْتَصَمَ الْمَاءُ وَالنَّارُ وَالرِّيحُ فَقَالَ الْمَاءُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَقَالَتِ النَّارُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَقَالَتِ الرِّيحُ أَنَا جُنْدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرِّيحِ أَنْتِ جُنْدِيَ الْأَكْبَرُ
شرح
الحديث الثاني والأربعون والمائة : صحيح .
وقد مر بعينه سندا ومتنا في الثامن والستين .
إلى هنا تم الجزء الخامس والعشرون بحمد الله تبارك وتعالى من هذه الطبعة النفيسة حسب تجزئتنا وقد بذلنا غاية الجهد في تصحيحه ومقابلته مع النسخة المخطوطة فنشكر الله تعالى على ما وفقنا لذلك ويتلوه الجزء السادس والعشرون وأوله حديث زينب العطارة وهو الحديث الثالث والأربعون والمائة من الكتاب إن شاء الله تعالى وكان الفراغ منه في يوم الثلاثين من شهر جمادى الثانية سنة 1409 والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
الشيخ علي الآخوندي