عَنِ الْحَسَنِ ع بِكَبْشٍ وَعَنِ الْحُسَيْنِ ع بِكَبْشٍ وَأَعْطَى الْقَابِلَةَ شَيْئاً وَحَلَقَ رُءُوسَهُمَا يَوْمَ سَابِعِهِمَا وَوَزَنَ شَعْرَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِوَزْنِهِ فِضَّةً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يُؤْخَذُ الدَّمُ فَيُلَطَّخُ بِهِ رَأْسُ الصَّبِيِّ فَقَالَ ذَاكَ شِرْكٌ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ شِرْكٌ فَقَالَ لَوْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ شِرْكاً فَإِنَّهُ كَانَ يُعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَنُهِيَ عَنْهُ فِي الْإِسْلَامِ
[ الحديث 4 ]
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْعَقِيقَةِ وَالْحَلْقِ وَالتَّسْمِيَةِ بِأَيِّهَا يُبْدَأُ قَالَ يُصْنَعُ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ يُحْلَقُ وَيُذْبَحُ وَيُسَمَّى ثُمَّ ذَكَرَ مَا صَنَعَتْ فَاطِمَةُ ع لِوُلْدِهَا ثُمَّ قَالَ يُوزَنُ الشَّعْرُ وَيُتَصَدَّقُ بِوَزْنِهِ فِضَّةً
[ الحديث 5 ]
5 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ ص - حَسَناً وَحُسَيْناً ع يَوْمَ سَابِعِهِمَا وَعَقَّ عَنْهُمَا شَاةً شَاةً وَبَعَثُوا بِرِجْلِ شَاةٍ إِلَى الْقَابِلَةِ وَنَظَرُوا مَا غَيْرُهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَأَهْدَوْا إِلَى الْجِيرَانِ وَحَلَقَتْ فَاطِمَةُ ع رُءُوسَهُمَا وَتَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا فِضَّةً
[ الحديث 6 ]
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ مَتَى فَقَالَ إِنَّهُ قَالَ لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِالتَّهْنِئَةِ عَلَى النَّبِيِّ ص فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ وَيُكَنِّيَهُ وَيَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَعُقَّ عَنْهُ وَيَثْقُبَ أُذُنَهُ وَكَذَلِكَ كَانَ حِينَ وُلِدَ الْحُسَيْنُ ع أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ فَأَمَرَهُ بِمِثْلِ
شرح
قوله عليه السلام : " ذاك شرك " أي الشرك أنواع ، وأحد أنواع الشرك ، الشرك المصطلح في الأخبار ، الابتداع في الدين ، كما ورد في الخبر أدنى الشرك أن تقول للحصاة إنها نواة ، أو للنواة إنها حصاة ، وقوله عليه السلام : " لو لم يكن ذاك " إشارة إلى الاعتقاد بشرعيته ، للاحتراز عما إذا فعله اضطرارا أو تقية مع كراهته عنه .
الحديث الرابع : حسن .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
الحديث السادس : مجهول وآخره مرسل .