السِّدْرَةُ وَأَوْرَقَتْ وَحَمَلَتْ مِنْ عَامِهَا
[ الحديث 11 ]
11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنِ الْمُطَرِّفِيِّ قَالَ مَضَى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَلِيَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ذَهَبَ مَالِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي وَلْيَكُنْ مَعَكَ مِيزَانٌ وَأَوْزَانٌ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لِي مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَلَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا تَحْتَهُ دَنَانِيرُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ
[ الحديث 12 ]
12 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ
شرح
بالناس صلاة المغرب فقرأ في الأولى الحمد ، وإذا جاء نصر الله ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد وقنت قبل الركوع وجلس بعد التسليم هنيئة يذكر الله تبارك وتعالى وقام من غير تعقيب ، فصلى النوافل أربع ركعات وعقب بعدها وسجد سجدتي الشكر ثم خرج ، فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا كثيرا حسنا فتعجبوا من ذلك فأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له ، ومضى عليه السلام إلى المدينة ولم يزل بها حتى أشخصه المعتصم إلى بغداد في أول سنة خمس وعشرين ومائتين ، فأقام بها حتى توفي في آخر ذي القعدة من هذه السنة ، انتهى .
والنبق بالفتح ككتف حمل السدر .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
والحجال اسمه عبد الله بن محمد ، والمطرفي نسبة إلى مطرف بتثليث الميم وفتح الراء ، رداء من خز فيه أعلام بالبيع أو النسج أو اللبس ، والأوزان جمع الوزنة وهي ما يوزن به من الحديد ونحوه ، ويدل على أنه يجوز إيفاء الدنانير بدل الدراهم .
ما يوزن به من الحديد ونحوه ، ويدل على أنه يجوز إيفاء الدنانير بدل الدراهم .
الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور موقوف .
وهو مخالف لما اختاره في أول الباب ، وكأنه لم يختره لعدم موافقته لما مر بهذا السند في وفاة الرضا عليه السلام إذ ليس بين التاريخين تسع عشرة سنة ، ولذا قال بعضهم