تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

[ الحديث 1 ]

1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ خَيْرَانَ الْأَسْبَاطِيِّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع الْمَدِينَةَ فَقَالَ لِي مَا خَبَرُ الْوَاثِقِ عِنْدَكَ
شرح
رأى ، انتهى . وفي الصحاح : الهرثمة الأسد ومنه سمي الرجل هرثمة . الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وفي رجال الشيخ خيران الخادم ثقة " دي " « 1 » خيران بن إسحاق الراكاني " دي " وفي " جش " خيران مولى الرضا عليه السلام له كتاب روى عنه العبيدي . والواثق هو هارون بن المعتصم بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ، التاسع من الخلفاء العباسية لعنهم الله . وقال في الكامل : بويع في اليوم الذي توفي فيه أبوه وذلك يوم الخميس لثمان عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ، وكان يكنى أبا جعفر وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس ، وتوفي لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، فكانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام ، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة ، وقيل : كان ستا وثلاثين قال : قال أحمد بن محمد الواسطي : كنت فيمن يمرضه يعني الواثق ، فلحقته غشية وأنا في جماعة من أصحابه قيام ، فقلنا : لو عرفنا خبره ، فتقدمت إليه فلما صرت عند رأسه فتح عينيه فكدت أن أموت من خوفه فرجعت إلى خلف فتعلقت قبيعة سيفي بعتبة المجلس فاندقت وسلمت من جراحه ووقفت في موقفي ، ثم مات فسجيناه وجاء الفراشون فأخذوا ما تحته في المجلس لأنه مكتوب عليهم واشتغلوا بأخذ البيعة ، وجلست على باب المجلس لحفظ البيت ورددت الباب فسمعت حسا ففتحت الباب فإذا جرذ « 2 » قد دخل من بستان هناك فأكل
هامش
( 1 ) من رموز الكتاب ، يعنى إنّه من أصحاب الهادي عليه السلام . ( 2 ) الجُرَد - كصُرَد - : نوع من الفار .