تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فَأَجَابَ ع وَلَهُ عَشْرُ سِنِينَ

[ الحديث 8 ]

8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَأَمَرَ لَهُ بِشَيْءٍ فَأَخَذَهُ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ قَالَ فَقَالَ لَهُ لِمَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع وَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ لِي تَأَدَّبْتَ
شرح
والأجوبة ، فإن عد مثل ذلك أيضا مستبعد جدا . الثاني : أنه يمكن أن يكون في خواطر القوم أسؤلة كثيرة متفقة ، فلما أجاب عليه السلام عن واحد فقد أجاب عن الجميع . الثالث : أن يكون إشارة إلى كثرة ما يستنبط من كلماته الموجزة المشتملة على الأحكام الكثيرة ، وهذا وجه قريب . الرابع : أن يكون المراد بوحدة المجلس الوحدة النوعية أو مكان واحد كمنى وإن كان في أيام متعددة . الخامس : أن يكون مبنيا على بسط الزمان الذي يقول به الصوفية لكنه مخالف للعقل . السادس : أن يكون إعجازه عليه السلام أثر في سرعة كلام القوم أيضا أو كان يجيبهم بما يعلم من ضمائرهم قبل سؤالهم . السابع : ما قيل أن المراد السؤال بعرض المكتوبات والطومارات فوقع الجواب بخرق العادة . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . ودعبل بكسر الدال وسكون العين وفتح الباء شاعر خزاعي مشهور كان مداح الرضا عليه السلام وله قصائد معروفة وقصص مشهورة . قوله عليه السلام : تأدبت أشار به إلى تأديب الرضا عليه السلام إياه أي قبلت الأدب والآداب الصفات والأفعال الجميلة ، قال في القاموس : الأدب محركة : حسن التناول ، أدب كحسن أدبا فهو أديب ، وأدبه علمه فتأدب واستأدب .