تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَهَيْبَةُ الْمُلُوكِ

[ الحديث 23 ]

23 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُقَرِّنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ عَلَيْهِ بَهَاءُ الْمُلُوكِ وَسِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ

[ الحديث 24 ]

24 بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ [ وَ ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يُبْعَثُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أُمَّةً وَحْدَهُ عَلَيْهِ بَهَاءُ الْمُلُوكِ وَسِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَالَ بِالْبَدَاءِ قَالَ وَكَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَرْسَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص إِلَى رُعَاتِهِ فِي إِبِلٍ قَدْ نَدَّتْ لَهُ فَجَمَعَهَا فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
شرح
"إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً" أي قائما مقام جماعة في عبادة الله ، نحو قولهم : فلان في نفسه . قبيلة ، وروي أنه يحشر زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحدة . " عليه سيماء الأنبياء " حال أو استيناف بياني ، والظاهر أن المراد بيان حاله في الآخرة ، أي يحشر بنور مثل نور الأنبياء ، وجلالة مثل جلالة الملوك في الدنيا أو حاله في الدنيا فإنه كان تابعا للأنبياء ، ومن أوصيائهم ومستنا بسنتهم وكان ألقى الله مهابته في قلوب الناس . الحديث الثالث والعشرون : ضعيف . " أول من قال بالبداء " أي من قومه بني إسماعيل أو من غير الأنبياء ، والبهاء الحسن . الحديث الرابع والعشرون : ضعيف . " وذلك أنه " تعليل لقوله عليه السلام : سيماء الأنبياء ، أو لجميع ما تقدم وما بعده تفصيل لهذا الإجمال ، وقد مضى تحقيق البداء في كتاب التوحيد ، والرعاء بالكسر جمع راع كجائع وجياع ، قال تعالى : "حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ« 1 » " ويقال : ند
هامش
( 1 ) سورة القصص : 23 .