تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

[ الحديث 8 ]

8 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ [ وَلَايَةِ ] الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ
فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
« 1 » هَكَذَا نَزَلَتْ

[ الحديث 9 ]

9 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
« 2 » فِي عَلِيٍّ وَالْأَئِمَّةِ -
كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا
« 3 »
شرح
متنحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضيالحديث الثامن : ضعيف على المشهور . " هكذا نزلت " ظاهره أن الآية كانت هكذا ، وربما يأول بأن معناه ذلك أو هي العمدة في ذلك ، إذ الإطاعة في سائر الأمور لا تتم إلا بذلك ، ويؤيده أنها وردت بعد قوله سبحانه : "وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *" وقد مر أنها في الإمامة . الحديث التاسع : ضعيف على المشهور . وضمير " إليهم " راجع إلى الأئمة عليهم السلام وهذا كأنه نقل للآية بالمعنى ، لأنه قال تعالى في سورة الأحزاب : "وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً" وقال بعد ذلك بفاصلة : "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا" فجمع عليه السلام بين الاثنين وأفاد مضمونها ، ويحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم السلام كذلك لكنه بعيد ، ويمكن أن يكون إيذاء موسى أيضا لوصيه هارون ، قال البيضاوي "فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا" فأظهروا « 4 » براءته من
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 70 . ( 2 ) سورة الأحزاب : 53 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 9 . ( 4 ) كذا في النسخ والظاهر « فأظهر » .