تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

[ الحديث 6 ]

6 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ كَانَ عَاقِلًا كَانَ لَهُ دِينٌ وَمَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ .

[ الحديث 7 ]

7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّمَا يُدَاقُّ اللَّهُ الْعِبَادَ فِي الْحِسَابِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ فِي الدُّنْيَا .

[ الحديث 8 ]

8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَدِينِهِ وَفَضْلِهِ فَقَالَ كَيْفَ عَقْلُهُ قُلْتُ لَا أَدْرِي فَقَالَ إِنَّ الثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ
شرح
والمراد بالاعتبار الاستدلال ، وبالأبصار هنا العقول كما يظهر من كلامه عليه السلام . الحديث السادس : ضعيف . وأريد بالعقل هنا ما أريد به في الخبر الثالث ، والقياس ينتج أن من كان متصفا بالعقل بهذا المعنى يدخل الجنة . الحديث السابع : ضعيف . قوله : إنما يداق الله ، المداقة مفاعلة من الدقة ، يعني أن مناقشتهم في الحساب وأخذهم على جليلة ودقيقة على قدر عقولهم . الحديث الثامن : ضعيف والظاهر أن علي بن محمد هو علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة الذي ذكر العلامة أنه داخل في العدة التي تروي عن البرقي . قوله : من عبادته ، بيان لقوله كذا وكذا ، خبر لقوله فلان ، ويحتمل أن يكون متعلقا بمقدر أي فذكرت من عبادته ، وأن يكون متعلقا بما عبر عنه بكذا كقوله فاضل كامل ، فكلمة " من " بمعنى " في " أو للسببية ، والنضارة : الحسن ، والطهارة هنا بمعناها اللغوي أي الصفا واللطافة ، وفي بعض النسخ بالظاء المعجمة أي كان جاريا