تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
خَلَصَ لَمْ يَكُنِ اخْتِلَافٌ وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيَجِيئَانِ مَعاً فَهُنَالِكَ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَنَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى .

[ الحديث 2 ]

2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فِي أُمَّتِي فَلْيُظْهِرِ الْعَالِمُ عِلْمَهُ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ .

[ الحديث 3 ]

3 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ أَتَى ذَا بِدْعَةٍ فَعَظَّمَهُ فَإِنَّمَا يَسْعَى فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ .

[ الحديث 4 ]

4 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا .

[ الحديث 5 ]

5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
شرح
أو أولى بالتصرف ، ويمكن أن يكون المراد بالتولي المتابعة ، والحجى بكسر المهملة ثم الجيم المفتوحة : العقل ، والضغث : القطعة من الحشيش المختلط رطبه باليابس ، وقيل : ملأ الكف من الشجر والحشيش أو الشماريخ . قوله عليه السلام فهنالك : أي عند امتزاج الحق بالباطل واشتباههما ، والاستحواذ الغلبة . الحديث الثاني ضعيف . قوله عليه السلام فليظهر : أي مع التمكن وعدم الخوف على نفسه ، أو على المؤمنين . الحديث الثالث ضعيف . الحديث الرابع ضعيف . قوله عليه السلام أشرب ، على بناء المجهول أي خالط قلبه حبها ، كما قال الله تعالى : "وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ« 1 » " ولعل المعنى أنه لا يوفق للتوبة الكاملة أو غالبا . الحديث الخامس : صحيح .
هامش
( 1 ) - سورة البقرة : 93 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 186 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى