تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
على قال : حملت متاعي من البصرة إلى مصر وذكر الحديث بطوله .
شرح
اعلم أن الظاهر أن القائل هو الشامي فيكون الفضل في تقريره عليه السلام والتقية في هذا أظهر . وروى الكشي عن هشام بن سالم في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان بلال عبدا صالحا وكان صهيب عبد سوء يبكي على عمر « 1 » . ورأيت في بعض كتب الأصحاب عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن أبي البختري قال : حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن أن بلالا أبي أن يبايع أبا بكر وأن عمر أخذ بتلابيبه وقال له : يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ؟ فقال : إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني له وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا ، وأما بيعته فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي استخلفه ، بيعته ، في أعناقنا إلى يوم القيمة فقال له عمر : لا أبا لك لا تقم معنا فارتحل إلى الشام وتوفي بدمشق بباب الصغير وله شعر في هذا المعنى « 2 » . وأما الطريق ففيه مجاهيل فالخبر قوي وصححه المصنف وذكره في كتبه .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - الجزء الأول - ( بلال وصهيب موليان ) خبر 1 ص 26 طبع بمبئي ( 2 ) يكفى في جواز الاعتماد على هذا الخبر شهادة مثل الشارح قده بأنه وجده في بعض كتب الأصحاب ؛ والظاهر أنّه رآه مسندا واللّه العالم