يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
« 1 » وتقدم كثيرا .
ولما كان بعض الأجلاء ينقلون أمثال هذه الأخبار ويجعلها الغلاة حجة لهم فاضطروا إلى أن يجرحوا وينبسوا إلى الضعف أمثالهم لئلا يتخذها الغلاة حجة علينا كما تقدم من بعضهم : إن أول درجة من الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله ولا ريب في أن جماعة أيضا كانوا يعتقدون ربوبية الأئمة عليهم السلام وإلهيتهم فالتوقف أولى من الجزم ، ولما كان دأب الأكثر العمل بالخبر إذا كان موافقا للأصول والأخبار الصحيحة فمع جزمهم بالغلو أحيانا ينقلون أخبارهم تأييدا أو أصالة لذلك .
« محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي »
أبو عبد الله الكوفي المعروف بالسوداني ثقة من أصحابنا عمر ، له كتاب روى عنه أبو الحسين بن تمام ( النجاشي ) روى عنه التلعكبري وله منه إجازة لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« محمد بن القاسم بن المثنى »
الظاهر أنه الذي سيجيء بعنوان محمد بن المثنى بن القاسم .
« محمد بن قولويه »
قال النجاشي إنه يلقب مسلمة من خيار أصحاب سعد وذكر مرة أخرى أنه يلقب مملة ، وأكثر الأصحاب ثقات كعلي بن الحسين بن بابويه ، ومحمد بن الحسن ، وحمزة بن القاسم ، ومحمد بن يحيى فلا يبعد أن يكون ذلك توثيقا له ، وذكر السيد ابن طاوس في ترجمة الحسن بن علي بن فضال خبر رجوعه عن الكشي ، عن محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن الريان ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة ، الخبر ، ثمَّ قال : أحمد بن طاوس أقول : إني لم أستثبت حال محمد بن عبد الله بن زرارة وباقي الرجال موثقون ، وفي رجال الشيخ محمد بن قولويه الجمال والد أبي القاسم جعفر بن محمد يروي ، عن سعد بن عبد الله وغيره ، لم يرو عنهم عليهم السلام .
« محمد بن مارد التميمي »
عربي صميم من أصحاب الصادق عليه السلام ثقة عين
هامش
( 1 ) الفتح - 10