بهذه القصيدة ، مع اشتهاره بالنصب والعداوة .
( والأروع ) من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو لشجاعته " والعرنين " بالكسر الأنف كله أو ما صلب من عظمه ومن كل شيء أوله " والسيد " الشريف " والشمم " ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة أو ورود الأرنبة في حسن استواء القصبة وارتفاعها أشد من ارتفاع الذلف أو أن يطول الأنف ويدق ويسيل روثته ( القاموس ) .
( والخيم ) كعنب جمع الخيمة ( والشيام ) الأرض السهلة ، وبالكسر التراب ويفتح ، والجمع شيم كميل ، والشيمة الطبيعة ( وفدحه ) الدين أثقله وفوادح الدهر خطوبه ( واستوكف ) استقطر ( والنقيبة ) النفس والعقل ( ونفاذ الرأي ) والطبيعة وهو فاعل ميمون ، وفي بعض النسخ نقبته بدون الياء أي وجهه ، وعلى هذا يكون مضافا إليه ويكون ( ميمون ) فاعل ( يخلف ) وفيه إشعار بأن رؤيته عدة للإحسان لا خلف فيها ولا يحتاج معها إلى الطلب .
( أريب ) أي يعقل ويفهم أحوال المغترمين ولا يحتاج إلى بيانهم مع سعة ساحته لأولئك " وسنة أزمة " شديدة و ( أزم ) العام اشتد قحطه ( والشرى ) كعلا طريق في سلمى كثيرة الأسد كناية عن شجاعتهم ( وخذمه ) قطعه كخذمه وتخذمه أي بأسهم وشدتهم تقطع بنيان الأعادي ( والندى ) السخاء ( والخضيم ) المعطي أو البحر كناية .
« الفضل بن يونس الكاتب البغدادي »
من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة ، له كتاب رواه الحسن بن محبوب ( النجاشي ) واقفي من أصحاب الكاظم عليه السلام ( رجال الشيخ ) وتقدم مدحه في هشام بن إبراهيم .
« فضيل بن عياض »
بصري ثقة ، عامي روى عن الصادق عليه السلام نسخة روى عنه سليمان بن داود ( النجاشي ) .
« الفيض بن المختار الجعفي »
كوفي من أصحاب الباقر والصادق والكاظم