تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
بهذه القصيدة ، مع اشتهاره بالنصب والعداوة . ( والأروع ) من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو لشجاعته " والعرنين " بالكسر الأنف كله أو ما صلب من عظمه ومن كل شيء أوله " والسيد " الشريف " والشمم " ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة أو ورود الأرنبة في حسن استواء القصبة وارتفاعها أشد من ارتفاع الذلف أو أن يطول الأنف ويدق ويسيل روثته ( القاموس ) . ( والخيم ) كعنب جمع الخيمة ( والشيام ) الأرض السهلة ، وبالكسر التراب ويفتح ، والجمع شيم كميل ، والشيمة الطبيعة ( وفدحه ) الدين أثقله وفوادح الدهر خطوبه ( واستوكف ) استقطر ( والنقيبة ) النفس والعقل ( ونفاذ الرأي ) والطبيعة وهو فاعل ميمون ، وفي بعض النسخ نقبته بدون الياء أي وجهه ، وعلى هذا يكون مضافا إليه ويكون ( ميمون ) فاعل ( يخلف ) وفيه إشعار بأن رؤيته عدة للإحسان لا خلف فيها ولا يحتاج معها إلى الطلب . ( أريب ) أي يعقل ويفهم أحوال المغترمين ولا يحتاج إلى بيانهم مع سعة ساحته لأولئك " وسنة أزمة " شديدة و ( أزم ) العام اشتد قحطه ( والشرى ) كعلا طريق في سلمى كثيرة الأسد كناية عن شجاعتهم ( وخذمه ) قطعه كخذمه وتخذمه أي بأسهم وشدتهم تقطع بنيان الأعادي ( والندى ) السخاء ( والخضيم ) المعطي أو البحر كناية .

« الفضل بن يونس الكاتب البغدادي »

من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة ، له كتاب رواه الحسن بن محبوب ( النجاشي ) واقفي من أصحاب الكاظم عليه السلام ( رجال الشيخ ) وتقدم مدحه في هشام بن إبراهيم .

« فضيل بن عياض »

بصري ثقة ، عامي روى عن الصادق عليه السلام نسخة روى عنه سليمان بن داود ( النجاشي ) .

« الفيض بن المختار الجعفي »

كوفي من أصحاب الباقر والصادق والكاظم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى