تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ويحكم بصحة الخبر لأن هذه المدائح أعلى من التوثيق سيما الورع .

« الحسن بن رباط »

له أصل رواه في الصحيح ، عن ابن محبوب عنه ( الفهرست ) والخبر صحيح على رأي القدماء من اعتبار كتب أصحاب الأصول وحسن على رأي المتأخرين المحققين من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ( رجال الشيخ ) ويظهر من النجاشي أن كتابه مروي عن الحسن بن محبوب فلا يتوهم أنه يمكن أن يكون الخبر من غير أصله لأن الظاهر من طريقتهم أنهم كانوا يروون كتبهم لأصحابهم وهو معلوم للمتتبع بالعلم العادي فتنبه ولا تغفل عن أصحاب الأصول الأربعمائة . والذي ظهر لنا من التتبع أن كتب جماعة أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنهم أو من كان مثلهم كالحسين بن سعيد كانت من الأصول وإن لم يذكروها بخصوصها لإغناء نقل الإجماع أو ما يقاربه عن ذلك فإنا تتبعنا أن مع كتبهم تصير الأصول أربعمائة فإن الجماعة الذين ذكرهم الشيخ رحمة الله عليه أن لهم أصلا يقرب من مائتي رجل وأهل الإجماع كالحسن بن محبوب ذكروا أن كتبه الثلاثين كانت معتمد الأصحاب ولهذا ترى أن الصدوق نقل في كتبه الأخبار عنه أكثر من غيره سيما في هذا الكتاب فإن رواياته عن ابن محبوب يقرب من أربعمائة ، وعن زرارة يقرب من مائة خبر وعشرة ، وعن محمد بن مسلم يقرب من مائة وعشرين كمعاوية بن عمار ، وكذا عن عبيد الله بن علي الحلبي فإن جميع ما يذكره عن الحلبي مطلقا ينصرف إليه ، وعن حماد عن الحلبي يقرب من مائة والمراد من حماد ، ابن عثمان ، ومن الحلبي عبيد الله كما يظهر من التتبع ، وعن أبان بن عثمان يقرب من ثمانين ، وكذا عن سماعة وعبد الله بن سنان ، وعن عبد الله بن مسكان يقرب من ستين ، وعن العلاء بن رزين يقرب من ثمانين ، وعن عمار يقرب من خمسين ، وعن صفوان بن يحيى يقرب من مائة ، وعن السكوني يقرب من مائة وعشرين وكذا عن محمد بن أبي عمير وعن إسحاق بن عمار يقرب من ستين ، وكذا عن حريز بن عبد الله وجميل