تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وما كان فيه عن أبي مريم الأنصاريّ فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي مريم . وما كان فيه عن أبي المغرا إلخ . وما كان فيه عن أبي النمير مولى الحارث بن المغيرة النصرى فقد رويته ، عن
شرح
أبو كهمش كوفي عربي له كتاب ذكره سعد بن عبد الله في الطبقات وهما واحد بل الذي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام بعنوان القاسم بن عبيد أبو كهمش عينهما وصحف الهيثم بالقسم وذكر أبو كهمش له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه ( الفهرست ) ( والرزاز ) مجهول كالحكم فالخبر قوي . « وما كان فيه عن أبي مريم الأنصاري » عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد أبو مريم الأنصاري من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب يرويه جماعة منهم الحسن بن محبوب ( النجاشي ) له كتاب رواه ابن محبوب وله كتاب الصلاة رواه محمد بن موسى خورا ( الفهرست ) وله إخوة ، عبد المؤمن وعبد الواحد من أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ( رجال الشيخ ) وروى عبد المؤمن عن الباقر والصادق عليهما السلام أيضا ، عبد الغفار بن القاسم الأنصاري يكنى أبا مسهم من أصحاب الباقر عليه السلام ( رجال الشيخ ) وكأنه تصحيف مريم فالخبر موثق كالصحيح أو صحيح لصحته عن فضالة وأبان وهما من أهل الإجماع ولم يثبت خبث عقيدة أبان كما عمل به جماعة من الأصحاب وصححوا حديثه . « وما كان فيه عن أبي المغراء » بفتح الميم وسكون المعجمة تقدم في حميد وأنه موثق كالصحيح . « وما كان فيه عن أبي النمير » مولى الحارث بن المغيرة النصري ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد « فقد رويته عن حمزة بن محمد العلوي رضي الله عنه »