تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

باب الكنى

وما كان فيه عن أبي الأعز النخاس فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن محمّد بن يحيى العطّار عن إبراهيم بن هاشم ، عن صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبيعمير عن أبي الأعز النخاس . وما كان فيه عن أبي أيّوب الخزاز فقد رويته ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رضي اللّه عنه - عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، ويقال
شرح
في أيام الرضا عليه السلام فتولي أمره وكان خطيا ( أي ذا خطوة وقرب ) عندهم موثقا وقد كان قد قال بعبد الله فرجع ، له كتاب الحج روى عنه الحسن بن فضال ( النجاشي ) ويؤيد الرجوع وكالته له عليه السلام ، وفي الكشي ، حمدويه ، ذكره عن بعض أصحابه أن يونس بن يعقوب فطحي كوفي مات بالمدينة وكفنه الرضا عليه السلام وإنما سمي فطحيا لأن عبد الله بن جعفر كان أفطح الرأس ، وقيل إنه أفطح الرجلين ، وقيل إنهم نسبوا إلى رجل يقال له عبد الله بن فطيح ، ثمَّ ذكر أخبارا تدل على جلالة قدره وعلو منزلته وفي الخلاصة والذي اعتمد عليه قبول روايته - فالخبر قوي كالصحيح . باب الكنى « وما كان فيه عن أبي الأعز النخاس » غير مذكور ويظهر من المصنف أن كتابه معتمد فالخبر قوي كالصحيح . « وما كان فيه عن أبي أيوب الخزاز » إبراهيم بن عثمان ( أو ) ابن عيسى ولا شك في وحدته إنما الخلاف في اسمه ، والظاهر أنه كان له اسمان ، والخزاز بالمعجمات أو بإهمال الوسط ففي ( النجاشي والخلاصة ) إبراهيم بن عيسى أبو أيوب الخزاز و
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 302 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى