وما كان فيه عن محمّد بن القاسم الأسترآبادي فقد رويته عنه .
وما كان فيه عن محمّد بن القاسم بن الفضيل البصري صاحب الرضا عليه السّلام فقد رويته عن الحسين بن إبراهيم - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه
شرح
سهوا وأن يكون محمد بن الفيض بن المختار الكوفي الجعفي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) وأن يكون محمد بن الفيض بن مالك المدائني مولى عمر بن الخطاب من أصحاب الرضا عليه السلام ( رجال الشيخ ) وإن كان بعيدا وعلى أي حال فهو مجهول لكن كتابه معتمد ، ويمكن الحكم بصحته لصحته ظاهرا عن محمد بن أبي عمير وأن يكون حسنا لجعفر بن محمد بن مسرور فإنه من مشايخ الصدوق ولا يذكره إلا مع قوله ( رضي الله عنه ) وعلى المشهور قوي كالصحيح .
« وما كان فيه عن محمد بن القاسم »
وقيل : ابن أبي القاسم كما يذكره الصدوق هكذا ( المفسر الأسترآبادي ) واعتمد عليه الصدوق وكان شيخه ، فما ذكره ابن الغضائري باطل وتوهم أن مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم عليه السلام ومن كان مرتبطا بكلام الأئمة عليهم السلام يعلم أنه كلامهم ( ع ) واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل أخبارا كثيرة عنه في كتبه واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي عفا الله عنا وعنهم .
« وما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل صاحب الرضا عليه السلام »
بن يسار النهدي ثقة هو وأبوه ، وعمه العلاء وجده الفضيل من أصحاب الرضا عليه السلام ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب رواه في القوي عن البرقي عنه ( النجاشي - الفهرست ) من أصحاب الرضا عليه السلام ( رجال الشيخ ) « عن عمرو بن عثمان »
الثقفي الخزاز وقيل الأزدي أبو علي كوفي ثقة روى عن أبيه ، عن سعيد بن يسار نقي الحديث صحيح الحكايات ( النجاشي - الخلاصة ) له كتب روى عنه الحسن بن علي بن فضال وأحمد بن محمد بن خالد ( النجاشي ) له كتاب رواه في القوي ، عن أحمد بن البرقي ( الفهرست ) .
فالخبر حسن كالصحيح أو صحيح لصحة طريقه إلى جميع روايات أحمد بن