تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وما كان فيه عن محمّد بن عذافر فقد رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، والحميري جميعا عن محمّد بن الحسين بن أبي
شرح
مثل ذا وأومأ بيديه فقلت له : فبقيت واحدة فقال لي : هات ، قلت : الاسم ؟ قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرم ولكن عنه عليه السلام ، فإن الأمر عند السلطان إن أبا محمد عليه السلام مضى ولم يخلف ولد أو قسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك . الظاهر أن المراد أنهم يضرون الشيعة ليريهم إمامهم وإلا فأمره عليه السلام كان بحيث يرونه ويخفى كما ورد في أخبار كثيرة . قال الكليني رحمه الله : وحدثني شيخ من أصحابنا ذهب عني اسمه أن أبا عمرو سئل عند أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا ، وقد ذكر الكليني والصدوق والشيخ أخبارا متواترة في ظهور معجزات صاحب الأمر صلوات الله عليه في الغيبة الصغرى على يد عثمان بن سعيد ، وبعده على يد ابنه محمد بن عثمان ، وبعده على يد الحسين بن روح ، وبعده على يد علي بن محمد السمري رضي الله تعالى عنهم في بضع وسبعين سنة فمن أرادها فليرجع إلى الكافي ، وإكمال الدين ، وكتاب الغيبة للشيخ بل ذكرها العامة حتى الجامي مع شهرته بالنصب والعداوة . فما ورد في بعض نسخ الكشي أنه محمد بن حفص الجمال وأبوه حفص وكان الأمر يدور عليهما خمسين سنة فهو من تصحيف نساخ الكشي فإن أكثر نسخ الكشي مغلوطة وتصحح بنسخ النجاشي والخلاصة وغيرهما ، فالخبر صحيح . « وما كان فيه ، عن محمد بن عذافر » بضم المهملة والذال المعجمة والراء المهملة ففي النجاشي والخلاصة - بن عيسى الصيرفي المدائني ثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليه السلام وعمر إلى أيام الرضا عليه السلام ومات وله ثلاث وتسعون
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى