تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل البصري : وما كان فيه عن محمّد بن قيس فقد رويته عن أبي - رحمه اللّه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران . عن عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس .
شرح
محمد بن خالد البرقي وهذه منها وعلى ملاحظة هذا المعنى كما فعله الشيخ الفاضل العالم الثقة الثقة ميرزا محمد الأسترآبادي الذي سكن مكة المعظمة ومات بها رضي الله عنه الذي عاصرته ولم يتفق لقائي إياه ولكن أجاز لي جميع رواياته تلميذه السيد الفاضل الثقة الثقة ، الأمير شرف الدين علي الحسني الحسيني متع الله المسلمين بطول حياته واليوم ساكن النجف الأشرف في عشر التسعين على المظنون فإنه أوضح الرجال بما لا مزيد عليه . فعلى هذا يصح أكثر الأخبار ولما كان دأبي أن أذكر من الأصول لم التفت إلى كتبهم الحادثة وأكثر ما خطر ببالي كان ظني أنه لم يسبقني أحد فلما رأيت رجاله الكبير كان تنبه لها فسررت بمتابعتي إياه رضي الله عنه لكنه ذكر هنا أن طريق المصنف إلى روايات إبراهيم بن هاشم صحيحة ويلزمه ما ذكرناه أيضا . « وما كان فيه عن محمد بن قيس » أبو عبد الله البجلي ، ثقة ، عين كوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام له كتاب القضايا المعروف رواه عنه عاصم بن حميد الحناط ، ويوسف بن عقيل ، وعبيد ابنه ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام رواه في الحسن كالصحيح ، عن عاصم بن حميد عنه وله أصل رواه في القوي ، عن ابن أبي عمير عنه ( الفهرست ) . محمد بن قيس البجلي كوفي أسند عنه صاحب المسائل التي يرويها عنه عاصم بن حميد مات سنة إحدى وخمسين ومائة من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) وذكر النجاشي قبل ذكر هذا الرجل رجلا آخر حيث قال : محمد بن قيس البجلي