بن يزيد ، ومحمّد بن عبد الجبار جميعا عن محمّد بن أبي عمير .
شرح
في أيام الرشيد فقيل : ليلي القضاء ، وقيل إنه ولي بعد ذلك ، وقيل بل ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر عليهما السلام وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه فكاد أن يقر لعظم الألم فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول : اتق الله يا محمد بن أبي عمير فصبرت ففرج الله ، وروي أنه حبسه المأمون حتى ولي قضاء بعض البلاد ، وقيل : إن أخته دفنت كتبه في حال استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب ، وقيل : بل تركتها في غرفة فسال إليها المطر فهلكت فحدث من حفظه ومما كان سلف له في أيدي الناس فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله وقد صنف كتبا كثيرة ، روى عنه عبد الله بن عامر ومحمد بن الحسين وابن نهيك وإبراهيم بن هاشم ومات سنة سبع عشر ومائتين ( النجاشي ) .
كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم وذكر الجاحظ أنه كان واحد زمانه في الأشياء كلها وأدرك من الأئمة عليهم السلام ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام ولم يرو عنه ( أي كثيرا ) وروى عن أبي الحسن الرضا والجواد عليهما السلام وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال أبي عبد الله عليه السلام وله مصنفات كثيرة ، ذكر ابن بطة أن له أربعا وتسعين كتابا أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة عن محمد بن بابويه ، عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم عنه - وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين ، عن أيوب بن نوح ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن عيسى بن عبيد عنه - ورواها محمد بن بابويه ، عن أبيه ، وحمزة بن محمد العلوي ، ومحمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه - وبالنوادر خاصة بسند موثق وحسن ، عن ابن نهيك عنه ( الفهرست ) .