تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وخمسين ركعة ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويزكي زكاته ثلاث دفعات ، وكلما يتبرع عن نفسه مما عدا ما ذكرناه تبرع عنهما مثله . وحكى أصحابنا أن إنسانا كلفه حمل دينارين إلى أهله إلى الكوفة فقال إن جمالي مكرية وأنا أستأذن الأجراء ، وكان من الورع والعبادة ما لم يكن أحد من طبقته رحمه الله وصنف ثلاثين كتابا روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( النجاشي ) « 1 » . أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم كان يصلي كل يوم خمسين ومائة إلى آخر ما ذكرنا من النجاشي من أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام ، وروى عن أربعين رجلا من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، وله كتب كثيرة مثل كتب الحسين بن سعيد ، وله مسائل عن أبي الحسن موسى عليه السلام وروايات أخبرنا بجميعها جماعة منهم المفيد ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبد الله ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن الحسين ، ويعقوب بن يزيد عنه « 2 » وذكر طرقا أخر له إليه . فظهر أن للصدوق طرقا صحيحة تبلغ أربعة وعشرين طريقا إلى صفوان والذي ذكره هنا حسن كالصحيح . وكيل للرضا عليه السلام والجواد عليهما السلام ( رجال الشيخ ) . وروى الكشي في الصحيح ، عن معمر بن خلاد قال : قال أبو الحسن عليه السلام ما ذئبان ضاريان ( أي حريصان من الجوع ) في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضر في دين المسلم
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ باب الصاد ص 139 طبع بمبئي ( 2 ) يستفاد من تنقيح المقال للممقانى ره ان هذا الكلام من فهرست الشيخ رحمه اللّه