وما كان فيه عن سليمان بن عمرو فقد رويته ، عن محمّد بن الحسن - رضى اللّه عنه - عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أحمد بن علي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن عليّ بن شجرة ، عن سليمان بن عمرو الأحمر .
وما كان فيه عن سماعة بن مهران إلى آخر ما تقدم في زرعة بن محمّد - فراجع
شرح
ما رواه صحيحا موافقا لغيره كانوا يعملون عليه ( أو ) كان تصنيف كتابه قبل الانحراف فعملوا به .
« وما كان فيه ، عن سليمان بن عمرو »
ذكر الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام سليمان بن عمرو الأزدي الكوفي أبو عمارة وأيضا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو داود الكوفي أسند عنه ، وفي الخلاصة ، عن ابن عقدة قال : كان أبو داود النخعي يلقبه المحدثون : كذاب النخع ، عن الغضائري وعن كتابه الأحزان سليمان بن هارون النخعي كذاب النخع من أصحاب الصادق عليه السلام ، ضعيف جدا فتأمل « عن أحمد بن علي عن عبد الله بن خالد »
وهما مجهولان ، وفي بعضها عبد الله بن جبلة وهو موثق « عن علي بن شجرة »
ثقة له كتاب رواه الحسن بن علي بن فضال ( النجاشي ) له كتاب روى عنه الحسن بن محمد بن سماعة وغيره ( الفهرست ) فالخبر قوي أو ضعيف .
« وما كان فيه عن سليمان بن مهران »
الحضرمي يكنى أبا ناشرة وقيل أبا محمد من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ومات بالمدينة ثقة ، ثقة ، وله بالكوفة مسجد بحضر موت وهو مسجد زرعة بن محمد الحضرمي بعده ، وذكر أحمد بن الحسين رحمه الله أنه وجد في بعض الكتب أنه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة الصادق عليه السلام وذلك أن الصادق عليه السلام قال له : إن رجعت لم ترجع إلينا فأقام عنده فمات في تلك السنة وليس أعلم كيف هذه الحكاية ؟ لأن سماعة روى عن الكاظم عليه السلام ، وهذه الحكاية تتضمن أنه مات في حياة الصادق عليه السلام والله أعلم