تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وما كان فيه عن سليمان بن داود المنقريّ فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه عن القاسم بن محمّد الأصبهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ المعروف بابن الشاذ كونى . وما كان فيه عن سليمان الديلميّ فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رحمهما اللّه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن عباد بن سليمان ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلميّ .
شرح
وفي الخلاصة ، وفي كتاب سعد أنه خرج مع زيد فأفلت فمن الله عليه وتاب ورجع بعده وكان ثقة صاحب قران ، وكذا في رجال الشيخ بزيادة ( ورجع إلى الحق قبل موته ورضي أبو عبد الله عليه السلام عنه بعد سخطه وتوجع لموته ) ولكن لم يذكر التوثيق ، وبالجملة فلا شك في ثقته كما يظهر من الأخبار . وفي الكافي في الموثق كالصحيح ، عن عمار قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام أخبرت بما أخبرتك به أحدا ؟ قال : لا إلا سليمان بن خالد قال : أحسنت أما سمعت قول الشاعر .فلا يعدون سري وسرك ثالثا * ألا كل سر جاوز اثنين شائعويدل على كونه من أصحاب سره صلوات الله عليه ( وفي الكشي ) ما يدل على أن خروج زيد بغير علم ، بل الظاهر أنه كان لشبهة دخلت عليه ، لكنه مرحوم كما يظهر من الأخبار الصحيحة ، وفي الطريق ( إبراهيم بن هاشم ) فيكون الخبر حسنا كالصحيح . « وما كان فيه ، عن سليمان بن داود المنقري » موثق ، وتقدم مع القاسم بن محمد . فيكون الخبر قويا . « وما كان فيه ، عن سليمان الديلمي » بن عبد الله ، غمز عليه ، وقيل كان غاليا كذابا وكذلك ابنه محمد لا يعمل بما انفردا به من الرواية ، له كتاب يوم وليلة رواه ابنه محمد ( النجاشي ) وعباد بن سليمان مجهول فالخبر ضعيف ، لكن الظاهر أن
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 143 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى