تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
يجب ما قبله « 1 » إذا كان فعلها . وفي الموثق عن عمار الساباطي قال : كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج قال : فقال له رجل ، ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية ما تقول في زيد هو خير أم جعفر ؟ قال سليمان : قلت والله ليوم من جعفر خير من زيد أيام الدنيا ، قال : فحرك دابته وأتى زيدا وقص عليه القصة ، قال : فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام ( الكشي ) ويدل على أن سليمان لم يكن معتقدا إمامة زيد بل كان يطلب بثارات الحسين عليه السلام وأصحابه كما تقدم في زيد وإن كان هذا الكلام يشعر بأن زيدا يعتقد إمامته بالسيف ، لكن يؤول بأن الخروج بالسيف أيضا من الحلال والحرام ، ويكون المراد أن خروجي بإذن جعفر عليه السلام .
هامش
( 1 ) وفي المناقب ص 262 ج 2 طبع قم قال ( ع ) : هدم الإسلام ما كان قبله ، وفي تفسير علي بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى :وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَإلخ نقلا عن عبد اللّه بن أمية أخ أمّ سلمة : ان الإسلام يجبّ ما قبله ، وفي مصباح المسند للثقة الشيخ قوام القمّيّ الوشنوى ( زيدت بركاته ) نقلا عن مسند أحمد بن حنبل ( ج 4 ص 205 ) مسندا عن أبي شماسة ولفظ الحديث هكذا قال : ان عمرو بن العاص قال : لما القى اللّه عزّ وجلّ في قلبي الإسلام قال : اتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ليبايعني فبسط يده الىّ فقلت : لا أبايعك يا رسول اللّه حتّى تغفر لي ما تقدم من ذنبي قال فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عمرو اما علمت أن الهجرة تجبّ ما قبلها من الذنوب يا عمرو اما علمت أن الإسلام يجبّ ما كان قبله من الذنوب . وعن ص 199 وفيه قال ( ص ) بايع فان الإسلام يجب ما قبله وان الهجرة تجب ما كان قبلها ، وعن أسد الغابة ( ج 5 ص 54 ) قال : وروى محمّد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال : كنت جالسا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منصرفه من الجعرانة فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( إلى أن قال ) فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد عفوت عنك وقد أحسن اللّه إليك حيث هداك اللّه إلى الإسلام والإسلام يجب ما قبله .